هل يتمتع أصحاب الضمير الحي .. بصحة أفضل؟


أن تكون حي الضمير، أو تعمل بما يمليه الضمير أكثر فأكثر.. قد يمثل فرصتك لصحة أفضل وحياة أطول.
إننا نتقبل فكرة أن أوزاننا، وجيناتنا، وتماريننا الرياضية، أو عادة تدخيننا التبغ (سواء كنا نمارسها اليوم أو مارسناها سابقا)، كلها تمثل جزءا من الخليط المعقد الذي يحدد مدى ما نتمتع به من الصحة، والأمراض التي قد تصيبنا، وكذلك تلك الأمراض الأخرى التي يمكننا تفاديها.
إلا أن هناك عاملا آخر ربما لم يلقَ الكثير من الاهتمام اللازم، وهو «شخصياتنا»! وقد وجد العلماء أن نمط الشخصية لا يترابط مع أنواع السلوك الصحي فحسب، وإنما يترابط أيضا مع نتائج صحية مهمة للأفراد وإطالة أعمارهم.
هل هذا يعني أن بإمكان الناس تغيير نمط الشخصية لديهم نحو نمط آخر يمكن أن يكون أكثر صحية، أي بنفس طريقة محاولات تغيير العادات الغذائية والرياضية؟ الجواب هو: لا، على أكثر الاحتمالات، إذ إن الشخصية تبدو متجذرة في الفرد.
ولكن هذا لا يعني أنه ليس بمقدورنا التأثير على بعض التوجهات في معتقداتنا وسلوكنا. والخطوة الأولى هنا هي الوعي أكثر فأكثر بالشخصية وبتأثيراتها المحتملة على الصحة.
خمسة أنماط للشخصية
هناك الكثير من النظريات التي تدور حول أنماط الشخصية وطرق تصنيفها. وتصنف أبرز تلك النظريات أنواع الشخصية في خمس مجموعات: نمط شخصية القبول agreeableness، ونمط الشخصية الحية الضمير (يقظة الضمير) conscientiousness، والشخصية الانبساطية extraversion، والعصابية neuroticism، والانفتاحية openness.
وكل من هذه الأنماط له وجوه متعددة، وعلى سبيل المثال فإن الثقة، والإيثار، أي تفضيل الآخرين على الذات، هي من سمات شخصية القبول. أما القلق والاندفاع فهما من سمات الشخصية العصابية.
وتتسم هذه «المجموعات الكبرى الخمس» بخصائص متلازمة معينة، إلا أن الشخصية الحقيقية يمكن أن تكون ذات خليط أكثر تعقيدا. فشخصية فرد معين ما قد تمتلك خصائص شخصيات القبول، والانبساطية، والضمير الحي، في آن واحد.
وتنشأ الشخصية في الطفولة وتنحى للاستمرار في نموها في مرحلة المراهقة. ومع هذا فإن الشخصية ليست قالبا من الحجر، إذ إن ظروفا معينة تؤدي إلى ظهور سمات مختلفة في شخصية الفرد. كما أن الشخصية تتغير مع تقدم العمر. وقد أظهرت الدراسات أن الانفتاح يبلغ ذروته في مرحلة الشباب، بينما يصبح أكثر الناس من ذوي الضمير الحي بعد تقدمهم في العمر.
الضمير والصحة
إن نمط الشخصية، الذي يترابط أكثر من غيره من الأنماط الأخرى مع التمتع بصحة جيدة، هو نمط الشخصية الحية الضمير. وقد وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تم تقييمهم من قبل آبائهم ومدرسيهم بأنهم من «ذوي الضمير الحي» في عمر 8 سنوات، يكونون من الأشخاص الأطول عمرا.
كما وجدت دراسات أخرى ترابطا بين هؤلاء الأشخاص من ذوي الضمير الحي وبين انخفاض ضغط الدم، وقلة الإصابة بمرض السكري، والسكتة الدماغية، وإصابات أقل بأمراض المفاصل.
وحتى وعندما أخذ الباحثون في إعادة تدقيق حساباتهم الإحصائية بعد الأخذ بنظر الاعتبار عوامل مثل التعليم، والإدمان على المخدرات، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستوى الكولسترول، فقد ظهرت رابطة بين الأشخاص من ذوي الضمير الحي وبين الصحة الجيدة لديهم.
وقد يكمن التفسير البديهي للارتباط بين الأشخاص من ذوي الضمير الحي وبين صحتهم الأفضل في وجود عادات صحية أفضل لديهم. وقد قادت بعض الدراسات إلى مثل هذا الاستنتاج، إذ ظهر أن الأشخاص من ذوي الضمير الحي لا يمارسون على الأكثر العادات الضارة مثلما يفعل الآخرون (مثل التدخين، وتناول الكحول بكثرة، وقيادة السيارات الخطرة)، كما أنهم على الأكثر يميلون إلى الالتزام بالعادات الصحية.
لكن الأمر أكثر تعقيدا من ذلك، فلسبب وحيد تبدو بعض جوانب شخصية الضمير الحي مرتبطة بشكل أوثق مع الصحة الجيدة مقارنة بجوانبها الأخرى، ففي بعض الأبحاث برز الانضباط الذاتي بوصفه أهم خصائص الشخصية، بينما أشارت أبحاث أخرى إلى جانب الالتزام التقليدي لها، أي التزام تلك الشخصية بالعادات الاجتماعية.
وبينما يمكن أن يدمر التوتر الصحة، فإن بمقدور الشخصية ذات الضمير الحي أن تتفادى الوقوع فيه، بينما تنجذب الشخصية العصابية نحوه! كما أن الشخصية ذات الضمير الحي قد تكون ناجحة في بلورة خياراتها المهنية، وصداقاتها، واستقرار الزواج، والكثير من جوانب الحياة الأخرى التي تؤثر في الصحة، وتؤثر في النهاية على طول العمر.
الضمير يعزز الإدراك
وقد نشر باتريك ال. هيل الباحث في علم النفس بجامعة إلينوي، وزملاؤه، دراسة العام الماضي افترضوا فيها أن الأفراد من نمط الشخصية ذات الضمير الحي قد يتسمون بفوائد في مجال الإدراك والمعرفة. وقد تكون هذه الفوائد جزءا من أسباب ارتباط هذه الشخصية بطول العمر.
وإن كان الفرد يتمتع بالانضباط الذاتي وبالتنظيم، وهما صفتان للشخصية ذات الضمير الحي، فإن وظائفية الإدراك لديه ربما تقف مجابهة لعوامل تقدم العمر والأمراض العقلية، وبهذا تكون أفضل مما لدى الآخرين الذين لا يملكون مثل هذه الصفات.
ورغم أن هيل وزملاءه لم يجدوا إلا تأثيرا قليلا لهذا النمط من الشخصية على وظيفة الإدراك، فإنه كان كافيا لهم للتأمل في مسألة «ما إذا كانت سمات هذه الشخصية قد تؤثر على المحصلة المهمة، بفضل ما توفره من تعزيز لمهارات الإدراك».
نصائح لتحويل الشخصية
- بعض الناس محظوظون لأنهم يتمتعون بنمط الشخصية ذات الضمير الحي، ولذا يجب على الكثير منا العمل بجهد لكي نتحلى بمثل هذه الشخصية. وإليكم بعض المقترحات:
- ركز على أمور محددة: إن الرغبة فقط في التحول إلى نمط الشخصية ذات الضمير الحي لن تقدم لك شيئا، ولذا عليك أن توجه ذهنك إلى أن تكون أكثر انضباطا في المواعيد وأكثر تنظيما لأعمالك، حينها قد تنجح في ذلك.
- ضع خططا يومية واعمل على تنفيذها: إن وضع مخططك الخاص ثم متابعته يشجعانك على تنظيم أعمالك وانضباطك الذاتي.
- التذكير بالمواعيد: إن لم تكن من نمط الشخصية ذات الضمير الحي، فإنك قد تحيد عن مساراتك. ويمكنك استخدام أجهزة الكومبيوتر والهواتف الذكية لتذكيرك بالمواعيد.
- كن اجتماعيا: إن نمط الشخصية ذات الضمير الحي اجتماعي بالأساس، ولذا فإن الاستمرار في بقاء العلاقات مع أفراد العائلة والأصدقاء قد يشجع على التحول إلى سلوكيات هذا النمط من الشخصية، مثل الحضور في الوقت المطلوب، والإعراب عن الامتنان للآخرين.
Under Creative Commons License: Attribution

دراسة: من يمشون كثيرا يقل لديهم احتمال الاصابة بالسكري


أظهرت دراسة أمريكية أن من بين أكثرى الناس تعرضا لاحتمال الاصابة بالسكري من لا يمارسون كثيرا من النشاط البدني أما من يتمكنون من السير كثيرا على مدى اليوم فيكونون أقل عرضة للاصابة بهذا المرض.
وقالت أماندا فريتس التي قادت فريق اعداد الدراسة والباحثة في جامعة واشنطن بسياتل ان دراسات سابقة كانت قد أظهرت أن المشي أكثر مرتبط بتراجع احتمال الاصابة بالسكري لكن لم تقدم دراسات تذكر مقاييس لعدد الخطوات التي يجب أن يمشيها الناس يوميا.
وكتبت فريتس في رسالة بالبريد الالكتروني الى رويترز تقول لمتكن النتيجة التي توصلنا لها مفاجئة نظرا لان دراسات أخرى أظهرت أنه حتى النشاط الخفيف مرتبط بتراجع احتمال الاصابة بالسكري.
وحتى يفهم الناس بشكل أفضل المزايا المحتملة للمشي طلبت فريتس وزملاؤها من أكثر من 1800 شخص ارتداء جهاز لعد الخطوات لمدة اسبوع لحساب عدد الخطوات التي يقطعونها عادة يوميا.
وكانوا جميعا من المواطنين الامريكيين في أريزونا وأوكلاهوما ونورث داكوتا وساوث داكوتا والمعروفين بقلة معدل نشاطهم البدني وارتفاع معدلات الاصابة بالسكري.
واعتبرت نحو ربع المجموعة ذات نشاط منخفض للغاية اذ كانوا يخطون أقل من 3500 خطوة يوميا في حين أن نصفهم كانوا يقطعون أقل من7800 خطوة يوميا.
ويستلزم قطع 1.6 كيلومتر السير نحو ألفي خطوة وتشير توصيات الى أنه يجب أن يخطو الانسان عشرة الاف خطوة يوميا كحد أدنى.
وفي بداية الدراسة لم يكن أي من المشتركين مصابا بالسكري لكن بعد خمس سنوات من المتابعة أصيب 243 شخصا بالمرض.
وأصيب نحو 17 في المئة من الاشحاص في المجموعة ذات أدنى نشاط بدني مقارنة مع 12 في المئة من الاشخاص الذين قطعوا أكثر من 3500خطوة يوميا.
وبعد الاخذ في الاعتبار أعمار الناس وما اذا كانوا مدخنين وغيرها من العوامل التي تزيد من احتمالات الاصابة بالسكري حدد فريق فريتس أن الناس أصحاب أكبر معدل من المشي كانوا أقل عرضة بنسبة 29في المئة للاصابة بالسكري من الفئة ذات أدنى معدل من المشي.
ولا تثبت هذه النتائج أن المشي بمعدلات أكثر مسؤول عن تراجع احتمال الاصابة بالسكري لكن فريتس قدمت تفسيرات محتملة لكيفية مساهمة المشي في تراجع احتمال الاصابة بهذا المرض.
وقالت زيادة النشاط البدني ربما تمنع زيادة الوزن وتعزز فقده وهو عامل رئيسي يحدد مدى احتمال الاصابة بالسكري.
Under Creative Commons License: Attribution

ماذا يكشف مظهر وجهك عن حالتك الصحية؟


هل تعلم أن الوجه ليس مجرد ملامح وإطلالة تعبر عن مستوى الجمال لدى كل شخص، فالوجه يحمل الكثير من الحقائق ويكشف عن الكثير من الخبايا، فلم تعد ملامح الوجه دليلا لإشارات لغة غير منطوقة تعبر عن ما يجول بداخل الشخص، لكن ما اكتشفه العلماء أن الحالة التي تبدو عليها بشرة وجهك تكشف الكثير عما يجرى بداخل جسمك من الناحية الجسدية والعاطفية على حد سواء.
في الحقيقة، استخدم ممارسو الطب الصيني التقليدي لقرون علم تحليل الوجه كأداة تشخيصية، تربط بين أجزاء وملامح الوجه المحددة مع أجهزة الجسم والحالات الانفعالية العاطفية، فمثلا إذا لاحظت ظهور متكرر للبثور على نفس المكان من ذقنك، أو تعاني من احتقان دائم أو قشور على جبهتك، فاعلم أن بشرتك تحاول أن تخبرك بوجود مشكلة أكثر عمقا وبحاجة للقلق والاهتمام من جانبك.
ورغم أن تشخيص المرض من خلال مظهر الوجه ليس بالعلم المطلق، لكنه يمكن أن يشير بالتأكيد أنك تعيش نمط حياة صحي أو غير ذلك، وهنا ما تبحث عنه وأكثر المشكلات الصحية شيوعا ويتم كشفها عن طريق الوجه.
شعيرات دموية وتغير لون الخدين:
يرتبط خداك بجهازك التنفسي، لذلك عند إصابتهما بأي طفح جلدي ولو طفيف أو انقسام يصبح ذلك دليلا على أن الجسم محروم من الأكسجين الكافي وبحاجة للعمل على التنفس بعمق.
وتؤكد ذلك الخبيرة "Hannah Yang" التي تعمل داخل منتجع "ESPA" في لندن وتقول إن أي شيء يسمح لك بفتح رئتيك والاستفادة منهما سيكون مفيداً جدا، لذلك حاول التنفس والتأمل أو زيادة معدل ممارستك من التمرينات الرياضية.
ولذلك يعاني المدخنون حتميا من وجود شعيرات دموية مكسورة وتغير في لون البشرة مع وجود خطوط دقيقة أو التهابات في منطقة الخدين، وهذا دليل على إصابتهم بأحد الأمراض التالية:
- الربو.
- نزلات البرد.
- الأنفلونزا.
وتعتبر منطقة الخدين أيضا مسرحا لمرض حمى الوجه "الاحمرار الشديد" لذلك تأكد من الحصول على علاج موضعي إذا كنت تعاني من احمرار مستمر ويصيب خديك بسهولة، ويبدو تماما وممكن أن المثيرات لهذه المشكلة مثل الإفراط في تناول القهوة والكحوليات قد يكون سببا لكل هذا الاحمرار.
الفم:
يرتبط الفم ارتباطا كبيرا بالمعدة وخاصة الشفتان شديدة الارتباط بالمعدة والأمعاء، كما أن هناك علاقة بين المنطقة المحيطة بالفم خاصة على الجانبين نحو الألغاد مع القولون، لذلك إذا لاحظت وجود أي بقع أو تغير في لون البشرة حول الشفتين فهذا دليل على وجود المشكلات التالية:
- قصور في حركة الأمعاء.
- انتفاخ.
- فقدان للشهية.
لتجنب المشكلات السابقة يجب عليك اللجوء لخبير تغذية معروف والبحث عما إذا كنت تعاني من حساسية ضد أنواع معينة من الأطعمة قد أهملتها خلال السنوات الماضية.
كذلك تشير اللثة التي تعاني من نزيف إلى وجود معدة حمضية، بينما تشير الشفاه الجافة أو المتقشرة إلى معاناة الجسم من الجفاف، وإذا كان هناك تشققات أو أي قروح في منطقة الفم يعني ذلك أن الطحال بحاجة إلى رعاية، وتزويد الجسم بالمقدار الذي يحتاج إليه من فيتامين B والحديد.
الذقن:
تكشف الذقن عن حالة كل من الكلى والمثانة الصحية، وخاصة أي نوع من عدم التوازن الهرموني، مثل الشباب الذين يعانون من حب الشباب ويعرفون بالمراهقين، لكن عندما تكون شخصاً ناضجاً بالغاً ولديك احتقان أو التهاب حول الذقن اعلم أن هناك مؤشر كبير بأن الكليتين لديك تعملان بشكل مفرط إضافي وأنك تعرض نفسك لكم غير صحي من الإجهاد.
لأن هذه المنطقة تشير وتكشف عن إرهاق للغدة الكظرية، وأن التعرض لكم متزايد من الضغط يتسبب في قيام الغدة الكظرية الموجودة فوق الكلى بإفراز الكورتيزول، وهرموني التعب والطيران.
مركز الجبهة:
تعتبر منطقة الجبهة مجالا فسيحا للعديد من أجهزة الجسم، وتشمل القلب، الأمعاء الدقيقة، والمثانة، فإذا كنت ترهق أجهزة جسمك سيظهر ذلك على جبينك، وهنا بعض العلامات وما تشير إليها:
- وجود الاحتقان على الجبهة يشير إلى وجود قصور في قدرة الجسم على التخلص من السموم الموجودة به.
- البشرة الحمراء أو المتقشرة على الجبهة تدل على أن الجهاز الهضمي بحاجة إلى مقدار من الدهون.
- وإذا عانيت من الاثنين الاحتقان والاحمرار بالإضافة إلى التقشر فإن جهازك الهضمي يصرخ وبحاجة إلى المساعدة.
حينها أنت بحاجة إلى فحص هذا الجهاز بدقة والبحث عن المساعدة من المختصين والتقليل من المواد الغذائية الزيتية، اللحوم المصنعة، منتجات الألبان والأغذية المصنعة منذ فترة طويلة.
بين الحاجبين:
وهنا يقع الكبد، فعندما يستهلك الجسم كحوليات أو أي مواد سامة بإفراط يظهر ذلك في منطقة ما بين الحاجبين، ويعرف عن الطب الصيني التقليدي أن هناك ارتباط وثيق بين الغضب والكبد، لذلك عندما تجد منطقة بين الحاجبين مجعدة اعلم أن ذلك علامة هامة ودليل على أنك تعاني من الغضب بصورة دائمة وهذا يسبب مشكلات في الكبد.
وبناء على خبراء مركز "ESPA Life" أن الحاجب الأيمن الأقوى يوجد لدى المرضى الذين يميلون أكثر إلى التعبير عن غضبهم ظاهريا، بينما هؤلاء أصحاب الحاجب الأيسر الأقوى يميلون إلى قمع وإخفاء غضبهم.
Under Creative Commons License: Attribution

أسباب الاحمرار خجلاً ؟

لماذا نظل طوال العام في همة وعزيمة لإبراز مدى التفوق والجدية في العمل لرئيس الشركة، وبمجرد إطراء رئيس الشركة عليك، يتغير لون وجهك إلى ألوان الغروب؟

من المعروف أنه عند ردود فعل معينة يظهر اللون الوردي على وجوهنا فمثلاً عند الشعور بالحرج أو الخزي أو الغضب أو الشعور بالغير مرغوب فيه أو بعدم الاهتمام، واحمرار الوجه يعني أنك في وضع غير مريح، وغالب الأفراد احمرت وجوههم عندما كانوا في صفوف رياض الأطفال بعد الانضمام لمجموعة من أطفال آخرين، ونادراً ما يحدث هذا الاحمرار في الوحدة.

لا شك أن منبع الاحمرار من الخجل هو إشارات من الدماغ وقد تكون مصدرها الأوعية الدموية في الوجه أو الوجنتين أو الرقبة أو الأذنين، ويعمل توسع الشعيرات الدموية في تلك المناطق على ظهور اللون الوردي في البشرة.

إن الاحمرار لا يعني عادة التواضع أو ما شابه ذلك ولكن هناك آخرين لديهم احمرار نتيجة لوضع اجتماعي معين، وقد يكونون مصابين بالتوتر وتسارع ضربات القلب أيضاً.

وأحيانا ًيحدث الاحمرار عندما ينكشف شيء عنك لا تريد أن تخبر به أحد، وقد يكون هذا سبباً عندما يحمر وجه امرأة عبر لها رجل عن اعجابه بها وهكذا.

أي شخص مهما كان لون بشرته فإنه يصاب باحمرار البشرة، والنساء أكثر احمراراً من الرجال خاصة عند ممارسة العلاقة الزوجية في بداية الزواج، فتكون النساء أكثر خجلاً واحمراراً، ويبلغ هذا الأمر الذروة في فترة المراهقة حيث لا يشعر الشخص بالراحة في معظم الأوقات، ولكن هذا الأمر يقل مع التقدم السني وزيادة الخبرة الحياتية التي تعلمنا كيفية التعامل مع غيرنا.

إن الاحمرار أمر طبيعي ولكنه في بعض الأحيان دليل على اضطراب القلق الاجتماعي أو قلة الثقة بالنفس، وإن كنت تعاني من مشكلة احمرار الوجه، يمكنك التوجه للطبيب.

Under Creative Commons License: Attribution

الخجل الاجتماعى .. وأنواعه

مشكلة الخجل الاجتماعى:
هناك بعض الأشخاص يخافون من التواجد الاجتماعي بين الناس فالتعرض للتواجد الاجتماعي بين الناس يسبب بعض الأعراض الجسمانية مثل الشعور بالعرق، احمرار الوجه، توتر العضلات، زيادة ضربات القلب، جفاف الفم أو ارتعاش الصوت.
هذه الأعراض تكون مصدر زائد للقلق والتوتر وتؤدي إلي حدوث مواقف محرجة للشخص. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الخوف إما أنهم يحاولون تجنب التعرض لمثل هذه المواقف (المواقف الاجتماعية) أو أنها تؤدي إلي زيادة شدة التوتر لديهم وتزيد من الشد العصبي.
قد أوضحت كثير من الدراسات أن مشكلة الخجل أو الخوف من المجتمع تظهر بشكل أكبر في فترة المراهقة مع احتمال ظهورها قبل أو بعد هذا السن.
هناك كثير من المتخصصين في الأمراض النفسية يؤكدون أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في صمت لأعوام طويلة ولكنهم لا يطلبون المساعدة إلا في حالة تزايد الحالة لدرجة أنها قد تسبب بعض المشاكل الكثيرة والأزمات في الحياة.
حالات الخوف من المجتمع هي حالة مزمنة تحتاج لعلاج طويل فحوالي نصف المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة يعانون أيضاً من بعض المشاكل النفسية (الأخرى) مثل الهلع أو الاكتئاب.
تصنيف أنواع المرضى:
يرى بعض العلماء أن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص عند حدوث أي موقف اجتماعي أو ظروف تجمعهم في مجتمع يشعرون بالخوف والتوتر.
هؤلاء الأشخاص هم الذين يعانون من الخوف الشديد من المجتمع ويصنف مجموعة أخرى من الباحثين هؤلاء المرضى إلي مجموعات أخرى بناء علي نوع الموقف الذى يتعرضوا له ويثير هذا الشعور لديهم.
ينقسم هؤلاء الأشخاص إلي نوعين:
النوع الأول هو مجموعة التنفيذ: وهم الأشخاص الذين يحدث لهم توتر شديد لفكرة أنهم يقومون ببعض الأعمال أمام الناس أو في وجود بعض الأفراد وهذه الأعمال تتضمن العمل أو إلقاء خطبة علي سبيل المثال.
أما الثانية هم مجموعة التفاعل: وهم الأشخاص الذين يخشون أي مواقف يمكن أن يكون سبب في تفاعلهم مع المجتمع أو مع الأشخاص الآخرين مثل الاجتماع أو التعرف بأشخاص جديدة.
هناك بعض المتخصصين في الأمراض النفسية يرون أن هناك بعض الأشخاص يصابون بمشكلة الخجل الاجتماعي نتيجة ظهور بعض الأمراض أو المشاكل الطبية أو الجسمانية لهم مثل مرض الرعاش أو البدانة حيث يخشون من التواجد الاجتماعي وظهورهم بهذا الشكل أمام المجتمع.
ولا يمكن وصف هؤلاء المرضى على أنهم يعانون من الخجل الاجتماعي وذلك لأنهم يتعرضون لهذه الحالة نتيجة مرض جسماني يعانون منه.
Under Creative Commons License: Attribution

إعدام سعودي لممارسته السحر والشعوذة

قالت وكالة الانباء السعودية الثلاثاء نقلا عن بيان لوزارة الداخلية ان السلطات أعدمت رجلا سعوديا لقيامه بأعمال السحر والشعوذة واقتراف جريمة الزنا.
وجاء في البيان "أقدم مريع بن علي بن عيسى العسيري سعودي الجنسية على ممارسة أعمال السحر والشعوذة وحيازة كتب وطلاسم يتعلم منها الاضرار بعباد الله واعترف بفعل فاحشة الزنا بامرأتين ".
وقالت الوكالة ان العسيري اعدم في منطقة نجران القريبة من حدود السعودية مع اليمن.
و كانت السعودية قد اعدمت العام الماضي رجلا وامرأة لاتهامهما بممارسة السحر والشعوذة في قضيتين منفصلتين.
بينما اعلنت منظمة العفو الدولية ان ما لا يقل عن 82 شخصا قد اعدموا في السعودية العام الماضي لاسباب مختلفة و اغلبهم بقطع الرأس علانية.
Under Creative Commons License: Attribution

قاض أمريكي يأمر بقص شعر مراهقة تطبيقا لمبدأ "العين بالعين"

تطبيقا لمبدأ "العين بالعين والسن بالسن" أمر قاضٍ أمريكي أُمًّا بقصّ شعر ابنتها الطويل، وإلا سَجن الابنة المراهقة بتهمة قصّ شعر طفلة في الثالثة من العمر.
القاضي في محكمة الأحداث في يوتاه سكوت جوهانسن، أمر كايتلين لوبان (13 عامًا) بدفع تعويض لعائلة طفلة في الثالثة من العمر قصّت لها شعرها بعد أن التقت بها في أحد المطاعم، كما أمر بحجزها 30 يومًا والقيام بأعمال خدمة المجتمع لـ 276 ساعة.
غير أن القاضي اقترح على فاليري برونو - أم كايتلين - قصّ "ذيل الحصان" الذي تفتخر به ابنتها، مقابل تخفيف عقوبتها وإزالة 150 ساعة من أعمال خدمة المجتمع، وهو ما وافقت عليه الأم واستخدمت مقصًا من داخل غرفة المحكمة لقص شعر ابنتها.
لكن الأم عادت ورفعت شكوى ضد القاضي، قالت فيها إن نظرية "العين بالعين" ليست الطريقة التي يجب أن يتعلم من خلال الطفل الخطأ من الصواب.
بدورها، قالت أم الطفلة الضحية ميندي موس إنها راضية عن الحكم، خاصة أن طفلة أخرى عمرها 11 عامًا ساعدت كايتلين في قص شعر ابنتها عوقبت بقص شعرها أيضًا.
Under Creative Commons License: Attribution

حقائق لا تعرفها عن تدخين السجائر !!

من المعروف لدينا جميعا أن تدخين السجائر من الأمور السيئة والضارة بالصحة، ولكنها قد تنطوي على مواد أكثر سمية الأمر الذي لا تتخيله أنت، ومن ثم إليك بعض الحقائق التى قد تحتاج إلى معرفتها قبل التفكير في إشعال سيجارتك:
- يحتوي دخان السجائرعلى أكثر من 4.800 مركب كيميائي، يرتبط 69 منهم بالسرطان فضلا عن وجود العديد من المواد السامة بداخل السجائر، مع العلم أن البعض منها يتولد خلال عملية التدخين ذاتها.
- تولد السيجارة المشتعلة أكثر من 150 مليار من جزيئات القطران لكل مكعب/بوصة، وهو الجزء المرئي فقط من دخان السجائر.
- دخان السجائر هو 10.000 مرة أكثر تركيزا مقارنة بعوادم السيارات في وقت الذروة.
- الدخان المرئي يسهم فقط بنسبة 5 - 8% من مجموع ما تخرجه السيجارة، والجزء الغير مرئي يسمى بأبخرة أو غازات دخان السجائر.
فالأوكسجين والنيتروجين هما إحدى تلك الغازات الغير سامة، ولكن هناك البعض منها سام مثل:
- أحادي الكربون:
يقلل من قدرة جسمك على حمل الأوكسجين.
- الفورمالديهايد:
يرفع من خطر سرطان الدم والدماغ
- الأكرولين:
يعمل على تلف الرئتين ويسبب الوفاة عند استنشاق الكميات الكبيرة منه، أما الكميات الصغيرة فتسبب المياه البيضاء على العينين وحرقان الأنف والحنجرة وانخفاض معدل التنفس.
- سيانيد الهيدروجين:
يسبب الوفاة في غضون دقائق عند استنشاق الكميات الكبيرة منه، والكميات البسيطة تسبب تهيج العينين والصداع والارتباك والغثيان واالتقيؤ، وفي بعض الحالات يسبب غيبوبة ومن ثم الوفاة.
- أكسيد النيتروجين:
المستويات المنخفضة منه تسبب تهيج العينين والأنف والحنجرة والرئتين، وربما السعال وصعوبة التنفس والغثيان، أما استنشاق المستويات المرتفعة فيسبب التشنجات وتورم الأنسجة في الجهاز التنفسي العلوي والحلق، وكذلك تراكم السوائل بالرئة ومن ثم الموت.
- وبالإضافة إلى هذه القائمة من الغازات السامة، هناك قائمة مطولة للمواد المسرطنة الموجودة بداخل السجائر، والتي تشمل:
- السيانيد.
- البنزين.
- الفورمالديهايد.
- الميثانول.
- الأسيتيلين.
- غاز الأمونيا.
والآن، إذا شعرت أن الإقلاع عن التدخين يعد معركة شديدة، فتذكر فقط أنه حرب كميائية.
Under Creative Commons License: Attribution

الصينيون هم الاكثر تدخينا فى العالم

كشفت بيانات من جمعية السرطان الأمريكية ومنظمة الرئة العالمية ارتفاع عدد المدخنين فى العالم على الرغم من وجود العديد من القوانين التي تحد من التدخين وتحذر من خطورته .
و قد تصدر الذكور الصينيون قمة الاكثر تدخينا فى العالم حيث بلغ عددهم نحو 311 مليون مدخن يليهم فى القائمة ذكور الهند مع اكثر من 229 مليون مدخن، ثم اندونيسيا باكثرمن 53 مليون مدخن، ثم الاتحاد الروسي يليه الولايات المتحدة الأمريكية و بنجلاديش و باكستان و الفلبين.
بينما تصدرت نساء الولايات المتحدة قائمة المدخنات باكثر من 23 مليون مدخنة، ثم الصين بنحو 13 مليون، والهند 11 مليون ثم الاتحاد الروسي10 مليون .
ياتى هذا فى الوقت الذى اكدت فيه منظمة الصحة العالمية (WHO) ان الأمراض غير المعدية أو أمراض نمط الحياة و من بينها التدخين هي الأسباب الرئيسية للوفيات في جميع أنحاء العالم.
وتشمل هذه الأمراض أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة والسكري.
و تشير البيانات الى انه على الرغم من العائدات الحكومية الكبيرة من الضرائب المفروضة على التبغ سنويا، الا ان الخسائرالاقتصادية الناجمة عن الإنتاجية وتكاليف الرعاية الصحية للأمراض المرتبطة بالتدخين أعلى بكثير من الضرائب المفروضة .. لذا توصي منظمة الصحة العالمية بأن تكون ضريبة التبغ لا تقل عن 70 في المئة من أسعار التجزئة للتبغ.
Under Creative Commons License: Attribution

حالة الهوس بالسرقة .. هل هو داء بلا دواء؟



الدراسة الأخيرة للباحثين من المركز الطبي لجامعة ستانفورد الأميركية لم تتمكن من إثبات تلك الجدوى المحتملة لأحد العقاقير في معالجة حالات جنون الاختلاس، وهوس السرقة ذات الدافع الذي لا يُقاوم، «كليبتومانيا» kleptomania، أو ما تُترجمه معاجم اللغة العربية بحالات الدغر.
لكن نتائج الدراسة أبقت الأبواب مفتوحة لاحتمال أن يكون ثمة علاج دوائي مفيد لهذه الحالات من أنواع السرقة الشائعة بشكل متفاوت ونسبي في المجتمعات المختلفة في العالم.
وحالة كليبتومانيا في الإقدام على السرقة والممتزجة بالشعور بالذنب إزاء اقترافها، متجهة نحو سرقة أشياء غير ثمينة وغير لازمة لمن يسرقها ومما لا يُرجى من وراء الاستيلاء عليها أي منفعة مادية ببيعها أو استخدامها.
وغالباً لا يلجأ المُصابون بهذه الحالة إلى طلب العون الطبي خوفاً من تبعات الاعتراف باقتراف تلك السرقات وتداعياتها القانونية.
وهي حالة مختلفة عن حالات سرقة المعروضات في المحال التجارية shoplifting.
وبالرغم من إشارة الموسوعة البريطانية وبعض المصادر الطبية إلي أن حالات كليبتومانيا غير شائعة، بل ونادرة، إلا أن باحثي جامعة ستافورد، ومصادر طبية أخرى، يُشيرون إلي أن أكثر من 2.1 مليون شخص يُعانون من هذه الحالة في الولايات المتحدة وحدها.
والتتبع في البحث والاستقراء للدراسات الطبية، وحتى القانونية، لا يُعطينا أي تصور عن جانبين مهمين لها: الأول حجم تأثير هذه المشكلة النفسية الاجتماعية القانونية على منْ يُعانون منها، والثاني مدى انتشارها بين الناس في كافة أنحاء العالم.
ولذا تكتسب حالة كليبتومانيا اهتماماً طبياً واجتماعياً وقانونياً نظراً لثلاثة عناصر.
الأول هو اعتماد قوانين كثير من الدول معاقبة مقترفي السرقة المُصابين حقيقة بهذا الاضطراب في السيطرة على السلوك، أي أسوة بغيرهم من المجرمين.
وهو أمر لا يزال من ناحية الطب النفسي محل نقاش من جانب مدى قدرة المُصاب على منع نفسه بذاته ودون أية معالجة من ارتكاب حماقة كهذه.
وبالتالي فإن السؤال هو، تطبيق عقوبة اقتراف السرقة تحت سيطرة الإصابة بهذه الحالة هو على ماذا؟ بمعنى ما هو مبرر العقوبة من الناحية النفسية، وليس من ناحية الحق العام أو الخاص للآخرين، وما هي جدواها في تعديل سلوكيات المُصاب؟ وهو جدل سبق أن أُثير قبل بضع سنوات إبان اتهام النجمة السينمائية وينونا رايدر بالسرقة.
وما طرحته أيضاً العديد من الكتب القصصية والأفلام الروائية، خصوصاً مع الأخذ في عين الاعتبار أن المصادر الطبية تُؤكد أن غالبية المُصابين الحقيقيين بهذه الحالة النفسية يخشون من مراجعة الأطباء أو التصريح بمعاناتهم منها لأسباب شتى، وتحديداً إذا نظرنا إلى الأغنياء والميسورين والمشهورين المُصابين بتلك الحالة.
والثاني وضع أسس واضحة ومميزة لتعريف منْ من السارقين مُصاب بهذه الحالة، وهو ما يدل عليه أن العديد من المصادر الطبية لا تزال تقول بأن المصابين الحقيقيين بحالة كليبتومانيا هم في الواقع قليلون جداً ولا يُشكلون سوى نسبة ضئيلة بين جمهور السارقين. والثالث هو كيفية معالجة هذه الحالات.
دراسة وعقار وبحثت دراسة المركز الطبي بجامعة ستانفورد في جدوى تناول عقار إستالوبرام escitalopram، المعروف تجارياً باسم ليكسابرو Lexapro . وهو أحد الأدوية المنتمية إلي فئة مضادات الاكتئاب، التي تعمل عبر التثبيط الانتقائي لإعادة أخذ مركبات سيروتونين من قبل خلايا الدماغ.
وكانت دراسات سابقة قد أثبتت جدوى هذا العقار في بعض من حالات أنواع اضطراب السيطرة، كما أن دراسة سابقة أثبتت جدواه في معالجة حالات هوس السرقة.
وهو ما بلغ نسبة النجاح فيه حوالي 78%. إلا أنها دراسة لم يُتبع في إجرائها معايير دقيقة، ما تطلب إعادتها وفق ضوابط بحثية أدق للتأكد من دقة النتائج كي يُمكن للأطباء الاستفادة منها في معرفة جدوى هذا العقار لتلك الغاية تحديداً.
وهو ما تم بالفعل إجرائه على عدد صغير، لا يتجاوز 15 شخصا، من المصابين بهذه الحالة.
وتبين بالمحصلة عدم جدوى ذلك وفق ما تم نشره في عدد مارس من مجلة علم الطب النفسي الإكلينيكي.
وقال البروفسور لورين كوران، الباحث الرئيسي في الدراسة وطبيب علوم النفسية والسلوك، انه يتم في البحث توزيع عشوائي بين ما يتناوله المشاركون في الدراسة، إما للعقار المراد دراسة تأثيره أو للعقار المزيف.
وحينما يتبين أن نسبة الانتكاس والارتداد فيمن تحسنوا بعد تناول أي منهما هي نسبة واحدة، فإن ذلك معناه أن التحسن الذي ظهر لدى البعض عند تناول العقار الحقيقي في أول الأمر لا يختلف عن تأثير العقار المزيف.
وأضاف أن صغر عدد المشاركين في الدراسة لم يُتح الفرصة لمعرفة تأثير العقار، ما دفعه إلى القول بأن الحاجة تدعو إلي دراسة أوسع للتأكد من الفائدة أو عدمها.
والذي يبدو أن الباحثين اعتقدوا أن النتائج السابقة المشجعة جداً هي حقيقية، ما جعلهم لا يتوسعون في عدد المشمولين في دراسة التأكيد للنتائج الثانية.
والواقع أنه لا ضير طالما ان الأمر يظل ضمن التجارب والدراسة، وطالما أن الباحثين أنفسهم لم يبنوا نصائح غير سليمة على النتائج التي توصلوا إليها.
وهذه الشفافية تُحسب كشيء إيجابي في ذكر النتائج الحقيقية من قبل الباحثين وأيضاً من قبل الشركة المنتجة لهذا العقار التي دعمت مالياً إجراء الدراسة.
والواقع أن كثيراً من شركات إنتاج الأدوية لا تعتمد معايير الشفافية في ذكر حقائق النتائج والابتعاد عن سلوك لي أعناق نتائج الدراسات نحو فوائد غير واقعية وغير عملية.
لذا تظل الرغبة العلمية قائمة في استمرار البحث عن حل علاجي لهذه المشكلة النفسية سواء بهذا العقار أو غيره.
وهو ما أكده البروفسور كوران بالقول إن الناس المصابين بهذه الحالة يحتاجون بلا شك إلي معالجة، ما يعني بالمحصلة ثلاثة أمور مهمة: الأول أن حالات كليبتومنيا هي حالات حقيقية، أي ليست مما قد يدعي البعض وهم معاناته منها.
والثاني اتجاه الوسط الطبي نحو ضرورة إيجاد علاج لها. والثالث أن يكون العلاج بالأدوية، أي ليكون أكثر فائدة من العلاج النفسي السلوكي أو العائلي، الذي لم يُفلح لدى جانب من المرضى.
حالات كليبتومانيا وتُعرف المصادر الطبية حالة كليبتومينيا بأنها عدم القدرة على مقاومة اندفاع الرغبة في سرقة أشياء ليس بالضرورة أن يكون السارق بحاجة إلى استخدامها، ولا أن تتم سرقتها بهدف الحصول على الربح المالي.
وبعضهم قد يُخفي ما سرقه، والبعض الآخر قد يُعيده إلى مكانه. وهناك من تمر عليه شهور أو سنوات دون اقترافها.
وليس ثمة علاقة بين الشيء المسروق وأي اضطرابات في الرغبات الجنسية، أي أنها سرقة ليست بالضرورة لأشياء مما تختص باستخدام أو لبس الجنس الآخر.
ولا يُعرف السبب الباعث على إصابة البعض بهذه الحالة. وغالباً ما تحصل بمصاحبة بعض من الاضطرابات النفسية كالاكتئاب أو القلق أو الإدمان أو اضطرابات الأكل أو غيرها من اضطرابات السيطرة السلوكية. لكن الملاحظ أن النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال.
ومما لا شك فيه أن هذه الحالة تُصنف كاضطراب نفسي في قدرات السيطرة على السلوك.
وتشمل أعراضها جملة من العناصر التي تميزها عن أنواع سلوكيات السرقة بشكل عام. وهي:
ـ تكرار عدم القدرة على مقاومة الرغبة في الإقدام على السرقة، وسرقة أشياء لا حاجة للإنسان فيها، ولا قيمة شخصية لها لمن يسرقها، ولا يهدف السارق من وراء حيازتها أي منفعة مادية.
ـ الشعور بالتوتر، والإحساس به بشكل متعاظم مباشرة قبل إتمام سرقة ذلك الشيء.
ـ الشعور العارم باللذة والرضا والارتياح أثناء فعل عملية السرقة، بدلاً من الخوف.
ـ عدم وجود أي شعور بالغضب أو حب الانتقام من مالك الشيء المسروق أو من المجتمع أو غيره، قبل إقدام المُصاب بهذه الحالة على السرقة.
ـ الإقدام على السرقة ليس تحت تأثير أي نوع من الهلوسة الذهنية أو معتقدات ضالة تدعوه إلى وجوب القيام بالسرقة.
ولأن سبب ظهور الحالة غير معروف، فإنه لا تُوجد إرشادات طبية واضحة حول وسائل الوقاية من الإصابة بها.
وعليه فإن الشخص المُصاب بهذا الاضطراب مُجبر على سرقة أشياء صغيرة، مما لا قيمة لها.
مثل الأقلام أو الألعاب الصغيرة أو حتى مغلفات السكر من المطاعم أو الملاحات أو الملاعق أو غيرها.
ولذا فإن المصادر الطبية لا تشير إلي أن ارتفاع قيمة المسروق سبب في الرغبة في حيازته، بل تقول إن بعضهم قد لا يُدرك أن ما فعله هو سرقة إلا بعد القيام بالاستيلاء على ذلك الشيء.
وبالملاحظة فإن معظم المُصابين يُفضلون تكرار سرقة أشياء معينة، وذلك التكرار لسرقة نوع معين من الأشياء نفسها هو أيضاً بلا وعي منهم لذلك، مثل سرقة الريموت كنترول من غرف الفنادق كلما حل فيها.
كليبتومانيا وسرقات أخرى تمتاز حالات كليبتومانيا بأن القيام بالسرقة هو الغاية الأساسية، وليس الشيء المسروق نفسه.
وبالرغم من ان المُصاب بكليبتومانيا يسرق دون قدرة له على منع نفسه من ذلك، إلا أن الأصل القانوني الجنائي في المحاكم في الولايات المتحدة وبريطانيا وكثير من دول العالم، إن لم كلها، لا تقبل الادعاء بالإصابة بهذه الحالة النفسية ضمن الحجج الإيجابية في مرافعات الدفاع ابتغاء الحصول على إعفاء من عقوبة السرقة. أي أن ثبوت الإصابة بها طبياً لا يُعفي من العقوبة حتى الآن.
وهنا علينا أن ننظر إلي حالتين من الأخذ والحيازة للأشياء من أجل المقارنة والفهم. الأولى هي حالات الاستيلاء على أشياء التي يُعاقب القانون على أخذها، والثانية حالات الاستيلاء على أشياء يُعاقب القانون على أخذها.
وقد لا يبدو للكثيرين بشكل واضح الفارق في الظاهر بين حالات كليبتوميانيا وبين حالات أخذ الإضافات المتاحة للاستخدام الفردي غير المكرر من قبل الغير، مثل هوس البعض بتجميع الشامبو والكريم والصابون وفرشاة الأسنان وغيرها مما تُزوده إدارات الفنادق غرف ودورات مياه نزلائها.
والتي لا يُعتبر أخذها سرقة من ناحية التصنيف السلوكي النفسي والنظر العقلي المنطقي، لأن ثمة فوارق كبيرة وعديدة بين نوعي سلوك الأخذ والحيازة.
لكن ومع هذا فإن مما هو ليس واضحاً ومعروفاً، من الناحية الطبية على الأقل، هل الإقدام على هذا الأخذ المسموح يُؤدي إلى الأخذ غير المسموح أم لا؟
بمعنى هل يُؤدي بإنسان ما إقدامه على تعود أخذ هذه الأشياء البسيطة من غرف الفنادق مثلاً إلى نشوء أو إلى فتح مجال ظهور أو إلى ضعف قدرة التحكم والسيطرة لديه على سلوك سرقة كليبتومانيا؟ سواء كانت أصول وجذور هذه المشكلة موجودة أو غير موجودة لدى إنسان ما، خاصة إذا علمنا أن غالب الناس لا يُمارس أخذ هذه الأشياء تحت مرأى العاملين في الفنادق وعلمهم المباشر بقيامه بذلك، بل الذي يغلب هو شعور بالحياء أو الخشية أو الحرج لو شاهده العاملون في الفنادق وهو يفعل ذلك، كما أن البعض لا يود أن يعلم الغير بإقدامه على ذلك الفعل.
هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن تأمل عناصر أعراض حالة كليبتومانيا، المتقدمة الذكر، تدلنا على أنها تختلف أيضاً كلياً عن حالات السرقة العادية المعروفة أو حالات سرقة معروضات المتاجر shoplifting التي يُقدم الأحداث عليها في الغالب. وذلك بالنظر إلي أن حالة كليبتومانيا تخلو من عنصرين أساسيين، مقارنة بالأنواع الأخرى من السرقات، الأول أن الشخص الذي يُقدم على هذا النوع الأخير من السرقة يفعل ذلك بعد تخطيط مسبق، أي ثمة عنصر التفكير والدراسة المسبقة قبل الإقدام على السرقة.
والثاني أن ما يُحرك المُصاب للإقدام على السرقة هو دافع الحاجة إلى تملك تلك المسروقات لاستخدامها، أو لاقتنائها، أو للحصول على ثمنها المادي بعد تصريفها لدى من يُتاجرون بشراء المسروقات.
أي أن الباعث عليها هو حيازة ما يُفيد أو له قيمة مالية. في حين أن الأمر لا علاقة له بهذين الأمرين في حالات كليبتومانيا، وإن كان عنصرا الجريمة متوفرين فيها وفي غيرها من السرقات، وهما الرغبة والفرصة.
وكذلك أيضاً فإن العناصر الأخرى المذكورة في أعراض حالة كليبتومانيا قد تتوفر في كل من السرقات العادية وحالات كليبومانيا.
لكن، ثمة فرق جوهري هو، باختصار شديد، أن السلوك الإجرامي في حالة كليبتومانيا معني أساساً بممارسة عملية السرقة نفسها كاحتياج نفسي، وليس معنياً بقيمة أو فائدة الشيء المسروق. سرقة المراهقين لمعروضات المحال التجارية .. علاقات نفسية معقدة تتسبب حالات سرقة المعروضات في المحال التجارية بخسائر باهظة في المجتمعات التي تتفشى فيها.
وتقول إحصائيات الولايات المتحدة، وهي من الدول القلائل التي تم فيها بحث هذا الأمر وصدرت إحصائيات حوله، أن خسائر هذا السلوك تتجاوز 10 مليارات دولار سنوياً، وليس ثمة منْ يُقال عنه سارق مثالي للمعروضات، بل إن ذلك السلوك قد يصدر من كلا الجنسين، وفي أي عمر، ومن أي أصل عرقي، وبغض النظر عن المستوى التعليمي أو الدخل المادي، لكن المراهقين يُشكلون الشريحة الأوسع.
ووفق ما ذكره المجلس القومي لمنع الجرائم في الولايات المتحدة فأن ربع سارقي معروضات المحال التجارية تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة.
و يُمكن تصنيف هؤلاء السارقين إلي نوعين، النوع الأول محترف يبحث عن سرقة أشياء ثمينة ابتغاء إعادة بيعها، ونسبة منهم هي من بين مدمني المخدرات الساعين إلي تحصيل ثمن ما هم مدمنون عليه.
وهذه الفئة وإن بدأت الأمر بشكل غير محترف، إلا أن الاستمرار في الإدمان يُوجهها نحو احتراف السرقة والتطور في حماقاتها. والنوع الثاني يُمارسها بشكل عارض لأسباب شتى.
لكن غالبيتهم هي من المراهقين الذين يسعون إلي الحصول على أشياء ليس بمقدورهم شرائها.
وتشير المصادر النفسية أن 70% من هؤلاء يدخلون المتاجر ولا رغبة لديهم في الإقدام على السرقة بالأصل.
بل ينشأ إغراء القيام بها أثناء التسوق. ومن بين سارقي معروضات المحال التجارية، لا يُشكل المُصابون الحقيقيون بحالات كليبتومانيا إلا نسبة ضئيلة منهم.
و السؤال هو لماذا يُقدم المراهقون على هذا النوع من السرقات؟
وقد حاول الخبراء في الرابطة القومية الأميركية لمنع سرقات معروضات المتاجر الإجابة على ذلك بالقول إن ثمة أسباب عدة تدفع المراهق إلي هذا السلوك، منها اعتقاده أن المتاجر قادرة على تعويض النقص، أو اعتقاده أنه لن يُكشف أمر سرقته، أو أنه لا يستطيع مقاومة إغراء فرصة وجود الشيء، الذي يود الحصول عليه، أمامه.
أو محاولة تعويض أو تنفيس ضغط الشعور بالحرمان من ذلك الشيء وعدم القدرة على شرائه.
أو عدم القدرة على التعامل مع الشعور النفسي بالاكتئاب أو الغضب أو التوتر أو عدم توفر الجاذبية فيه أو عدم تقبل الناس له لأسباب شتى.
الإشكالية هي أن من السهل على الأحداث الوقوع في حالة من إدمان السرقة، خاصة مع إشارة المصادر النفسية إلي أن كثيرين منهم يقولون بأن شعوراً عارماً بارتفاع وعلو المزاج يغلب عليهم عند الإفلاح بالإفلات من رقابة المحال لكشف السرقات أو عقوبة السرقة.
أما غير الأحداث المراهقين، فإن ثمة من يُقدم على تلك السرقات برغم من امتلاء المحفظة بالمال وبالرغم من الغنى أو الشهرة، وبالرغم من معرفتهم أنهم سيُواجهون عقوبة السرقة لو انكشف أمرهم. والرغبة هذه لديهم بالرغم من كل ما سبق تُعتبر تنفيساً لآلام عاطفية نفسية كالتوتر أو الاكتئاب أو غيره.
الأطفال قد يقترفون السرقة.. لكن كيف التعامل معهم؟
الأطفال في أي عمر كانوا عرضة للقيام بالسرقة بمعناها الواسع، سواء داخل المنزل أو غيره، لأسباب شتى وعلى حسب عمرهم.
- الأطفال الصغار جداً ربما يأخذون، من منازلهم أو منازل من يزورونهم أو من المحال التجارية، أشياء عدة دون إدراك منهم أن ما يقومون به سرقة، ودون إدراك لمعنى قيمة ذلك الشيء مادياً.
بل دون علم منهم بأن ثمة ممتلكات للغير لا يجوز أخذها أو أن أخذ شيء من المحال التجارية يجب دفع ثمنه، وكثير منا يلحظ أن أبناءه الصغار يأخذون حلويات أو العابا أثناء التسوق في المحال التجارية الكبيرة، ويعترضون على وضعها في عربة التسوق أو عرضها على المحاسب لإضافة قيمتها إلى فاتورة التسوق. ويعتبرون أنها لهم بمجرد أخذهم لها!
- الأطفال في المراحل الابتدائية وما حولها ربما يأخذون أشياء بالرغم من علمهم أن ذلك خطأ، لكنهم يفقدون السيطرة على منع أنفسهم من ذلك.
- المراهقون حين أخذ الأشياء يعلمون معنى السرقة وعقوبتها. لكنهم يفعلون ذلك لدوافع شتى كالحصول على ما لا يستطيعون الحصول عليه بالشراء أو تقليداً للطائشين في سلوكياتهم المنحرفة.
والتقليد له أسباب عدة منها إظهار القدرة على الإفلات من الانكشاف أو العقوبة، ومنها إظهار النضج! ومنها إظهار هذا السلوك فيهم كي يحترمهم الطائشون، ولفت الأنظار إليهم وغير ذلك مما يتوجب فهمه من قبل الوالدين أو المربين أو المدرسين.
والسؤال هو، كيف على الوالدين التعامل مع سلوك الأطفال والمراهقين آنذاك؟
والمنطقي أن يكون تفاعل الوالدين بناء على إذا ما كان هذا السلوك يُرتكب من قبل الطفل أو المراهق للمرة الأولى أو أنه تكرر منه، الأطفال الصغار جداً يجب إفهامهم أساسيات معنى حيازة ممتلكات الغير، ومعنى الأخذ بالتبادل المالي للأشياء، أي عملية الشراء بالمال، وضرورة السؤال والطلب قبل أخذ الشيء، ومحاولة إصلاح ما تم بصحبة الطفل.
بمعنى لو أن الطفل أخذ حلوى من المحل دون احتساب ثمنها فإن الوالدين يأخذان الطفل والحلوى للمحل لإعادتها أو دفع ثمنها، ولو أكلها الطفل، فإنه يُؤخذ للمحل لدفع ثمنها أمام مرأى الطفل والاعتذار عن ذلك الخطأ.
وكذلك الحال لو اكتشفت الأم بعد زيارتها للأقارب أو الأصدقاء أن بحوزة طفلها ساعة أو سوار جلبه من ذلك البيت، أو ما هو أكثر شيوعاً من إقدام الطفل على أخذ مال من محفظة الأب أو الأم.
المهم هو أنه في أي عمر كان الطفل يجب إرجاع ما تم أخذه برفقة الطفل، وإبداء الاعتذار وإفهام الطفل معنى ما حصل منه وما يقوم والداه به لإصلاح ما تم.
Under Creative Commons License: Attribution

طرق طبيعية لعلاج مرض السيلان الأبيض الخاص بالجهاز التناسلي



السيلان الأبيض هو سائل أبيض أو أصفر يفرزه المهبل، وهو اشارة لمرض بالمسالك التناسلية أو ربما بمكان آخر من الجسم، وقد يكون بسيطا أوخطيرا يجب سرعة المبادرة بعلاجه.
تفرز غدد المهبل عادة قدرا معينا من مادة مخاطية من أجل ترطيب غشاء المهبل، ويزيد هذا الافراز عند وقت الاباضة ووقت الحيض وعند التهيج الجنسي.

ولكن غزارة الإفراز عن الحد الطبيعي قد تدل على حالة مرضية تستدعي استشارة الطبيب المختص، والافراز الأبيض أو حتى الأصفر الكثيف الذي يشبه القشدة يحتوي على صديد، كما أنه يدل قطعيا على وجود عدوى، أما الافراز الرائق فيدل على مرض خفيف مزمن، وفي الحالة الأولى يكون الافراز ذا رائحة كريهة وتصحب ذلك حكة أو تهيج.

ماهي أسباب السيلان الأبيض؟
إن أكثر أسباب السيلان الأبيض هو التهاب مهبلي تسببه عادة جرثومة التريكوموناس (Trichomonas) ويكون فيه نوع من الافراز أصفر اللون برائحة كريهة ومصحوبا بحكة مزعجة. وتعيش جراثيم هذا المرض عادة في المستقيم دون أن تسبب أي ضرر للمستقيم، ولكنها قد تنتقل إلى المهبل عند تنظيف الشرج من الخلف إلى الأمام بعد عملية التبرز.

ولا تكفي جراثيم التريكوموناس لإحداث السيلان الأبيض ولكن لابد أن يصحب ذلك ضعف في حموضة المهبل، كما يحدث في أثناء عملية الحيض وبعد، وقد تنتقل جراثيم المرض عند الاتصال الجنسي من الرجل إلى المرأة أو العكس ولذلك يجب علاج الزوج مع الزوجة لمنع اصابتهما بالعدوى مرة أخرى.

إن من أسباب السيلان الأبيض أيضا التهاب عنق الرحم بعد الولادة حيث يسبب ذلك هيجان غدد العنق وزيادة افراز السائل، ومن أسباب السيلان الأبيض ايضا الأمراض الزهرية وبالأخص مرض السيلان ويكون الافراز حينئذ أصفر اللون غليظ القوام غزير الكمية مصحوبا بحرقة شديدة في التبول.

كما يسبب السيلان الأبيض انواعا أخرى من البكتريا والفطريات، كما قد تسبب العدوى من الأجهزة التي يدخلنها النساء في المهبل وتترك هناك فترة طويلة مثل لولب منع الحمل.

كما أنه من الممكن أن يكون السيلان الأبيض علامة مبكرة لسرطان عنق الرحم أو من البوليب الذي ينمو على هيئة اورام صغيرة على الغشاء المخاطي للمهبل وهو حميد الا انه قد يتحول الى ورم خبيث، او ربمايتسبب السيلان الأبيض نتيجة الأورام الليفية او ربما يكون دليل احتقان المهبل بسبب آخر كمرض القلب مثلا او سوء التغذية أو التهاب قناتي فالوب او تدرنهما، أو يتسبب في المسنات نتيجة الهزال الشديد.

كما يجب ألا ننسى أن بعض النساء يخرجن افرازا غير التهابي وذلك نتيجة للاضطرابات النفسية ويزول بزوال السبب، وقد يحتاج الأمر إلى غسل مهبلي إذا دام طويلاً.

كما أن السيلان الأبيض قد يحدث لدى الأطفال وصفار الفتيات ويكون سببه افراز من الفرج فقط وليس من المهبل، وسببه العدوى وضعف المقاومة أو قد يتسبب من دودة الأكسيورس التي تتواجد داخل المستقيم وفي الزائدة الدودية، بجوار المهبل بطبيعة الحال وذلك بعد غسل الشرج بعد قضاء الحاجة.

الأعشاب
علاج السيلان الأبيض بالأعشاب والزيوت العطرية
في العلاج يجب أن يستشار الطبيب لمعرفة الأسباب ومن ثم القيام بعلاجه وعادة يعالج السيلان الأبيض بالغسيل المهبلي وبالأدوية معا، كما يعالج عنق الرحم بالكي بواسطة الطبيب أو الجراح المتخصص في مثل هذا النوع من العلاجات.

أما العلاج بالأعشاب فتتلخص طرق العلاج حسب التالي:
- الزعتر Thyme
لقد تحدثنا كثيرا عن الزعتر في عدة مواضيع وطريقة استعمال الزعتر البري هو أخذ ملء ملعقة كبيرة من الزعتر البري ووضعه في كوب ثم يضاف له الماء المغلي حتى يمتلئ الكوب ثم يحرك جيداً ويترك لينقع لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب الماء فقط وذلك بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم بعد وجبات الطعام ويفضل أن تكون الأخيرة عند النوم.
كما يمكن عمل مقعده ساخنة ودش مهبلي من الزعتر وذلك بغلي مقدار 50جراما من الزعتر الطازج في حوالي 5لترات من الماء لمدة خمس عشرة دقيقة ثم يصفى هذا المغلي ويوضع في معقدة ساخنة بها ثم تجلس فيها المرأة لمدة نصف ساعة قبل العشاء يوميا ولمدة شهرين على الأقل حتى ولو تم الشفاء ويمكن للنساء المتزوجات عمل الدش المهبلي بمعدل ثلاث مرات في اليوم مع ضرورة الغسل اليدوي المستمر داخل وخارج المهبل حتى يمكن الحصول على نتيجة جيدة ويجب عدم استخدام الدش المهبلي من قبل الفتيات اللائي لم يتزوجن، ملاحظة يباغ الدش المهبلي في الصيدليات.

البردقوش Marjoram
البردقوش أو ما يعرف بالمردقوش أو المرزكوش أو الدوش (عند أهل الحجاز) أو الوزاب (عند أهل الجنوب) تحدثنا عنه وعن مكوناته واستخداماته ومن أهم استخداماته، استخدامه كدش مهبلي حيث يؤخذ ما مقداره ملء ملعقتين كبيريتن من نبات البردقوش ووضعها في مقدار لترين من الماء ويترك على النار ليغلي مدة نصف ساعة ثم يصفى جيدا ثم يستعمل هذا المغلي المصفى كدش مهبلي للسيدات اللاتي سبق وأن تزوجن كما تغسل به يدويا المنطقة المحيطة بالمهبل والفرج من الخارج والداخل ويجب الاستمرار في هذا العلاج يوميا لمدة لا تقل عن ثلاثين يوما.

إكليل الجبل ROSEMARY والشمر FENNEL
واكليل الجبل يعرف ايضاً باسم حصا البان وهو نبات عشبي معمر عطري الرائحة يحتوي على زيت طيار وهو يستخدم كتابل وكعلاج على نطاق واسع وقد تحدثنا عنه في عدة مواضيع كما تحدثنا كثيراً عن بذور الشمر والطريقة ان يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق نبات اكليل الجبل وتخلط مع ملء معلقة صغيرة من مسحوق بذور الشمر ويوضع المزيج في كوب ثم يضاف اليه الماء المغلي حتى الامتلاء ويترك لينقع بعد التقليب لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب الى كوبين في اليوم الواحد بعد الوجبات مباشرة ويستمر استخدام هذا العلاج لمدة ثلاثين يوماً على الاقل.

الورد ROSE
تستعمل بتلات الورد او الوردة قبل تفتحها على نطاق واسع في العلاج الطبي وفي انتاج اغلى انواع الزيوت العطرية يؤخذ ملعقة صغيرة من بتلات الورود وتوضع في كوب ثم يضاف لها الماء المغلي حتى يمتلىء الكوب ثم تحرك جيداً ويترك لمدة 15دقيقة لينقع ثم بعد ذلك يصفى ويشرب بمعدل كوبين الى ثلاثة اكواب في اليوم الواحد بعد الوجبات الغذائية مباشرة ويستمر الاستعمال لمدة لاتقل عن ثلاثين يوماً.

البابونج CHAMOMILE
ازهار البابونج تستخدم على نطاق واسع لعسر الهضم وكطاردة للارياح والغازات وفاتحة للشهية ولها استعمالات خارجية كثيرة وتحتوي على زيت طيار يختلف عن جميع الزيوت الطيارة بلونه الازرق المميز لقد تحدثنا عنه كثيراً في مواضيع سابقة ولكن نتحدث عنه اليوم كدش مهبلي وكمقعدة ساخنة لعلاج السيلان الابيض يؤخذ اربع ملاعق كبيرة من ازهار البابونج دون سحق وتوضع في وعاء ثم يضاف اليها لترين من الماء ويوضع الوعاء على النار حتى درجة الغليان ويستمر في الغليان لمدة لاتقل عن خمس عشرة دقيقة، ثم يصفى هذا المغلي ويضاف الى المقعدة الساخنة حيث تجلس فيها المرأة او الفتاة مدة نصف ساعة ويكون ميعاد هذه الجلسة قبل العشاء ليلياً وتكرر هذه الجلسة لمدة شهرين متتاليين دون انقطاع كما يؤخذ من المغلي المصفى مايكفي لعمل دش مهبلي ويستخدم حسب ماذكرنا مسبقاً في الزعتر وذلك للنساء اللاتي سبق ان تزوجن ولايستعمل الدش المهبلي للفتيات اللاتي لم يتزوجن

الخل
يمكن استعمال الخل المخفف كدش مهبلي لعلاج السيلان الابيض وذلك بأخذ ملء ثلاث ملاعق اكل ومزجها بلتر واحد من الماء الذي سبق غليه وتبريده ثم يستعمل دشاً مهبلياً مرة واحدة في اليوم ولمدة ثلاثين يوماً ولايستخدم من قبل الفتيات اللاتي لم يسبق لهن الزواج.

بذور البقدونس
تستعمل بذور البقدونس لعلاج السيلان المهبلي وذلك بأخذ 110جرامات من البذور وتضاف الى لتر واحد من الماء ويغلي لمدة 15دقيقة ثم يصفى ويستعمل فاتراً كدش مهبلي وذلك بمعدل مرة واحدة الى مرتين في اليوم والاستمرار حتى الشفاء التام.

ورق الجوز:
يستعمل ورق الجوز لعلاج السيلانات المهبلية البيضاء وذلك بأخذ ثلاث ملاعق كبيرة من ورق الجوز الجاف ويمكن استعمال الاوراق الخضراء إذا لم يوجد اوراق يابسة وتضاف الى لتر من الماء وتوضع على النار وتترك تغلي لمدة ثلاث دقائق فقط ثم يزاح من على النار ويترك ينقع لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويستعمل كدش مهبلي مرة واحدة في اليوم ويكرر ذلك لمدة ثلاثين يوماً.

اوراق اليوكالبتوس:
واوراق اليوكالبتوس تجمع من نبات شجرة اليوكالبتوس المعروف لدينا في السعودية باسم شجرة الكينا وهو اسم خاطئ او شجرة الكافور وهو كذلك اسم خاطئ حيث تؤخذ الاوراق المحتوية على الزيت الطيار بمقدار قبضة اليد ثم تضاف الى لتر من الماء ويوضع على النار ليغلي لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويستعمل فاتراً كدش مهبلي وذلك بمعدل مرة واحدة في اليوم ويكرر الاستعمال حتى الشفاء بإذن الله.
Under Creative Commons License: Attribution

باركنسون مرض المشاهير .. الأعراض والعلاج



وهو مرض يتقدم مع مرور الزمن ويؤدي إلى ضمور وتلف في الخلايا والألياف العصبية.. وتقدر نسبة حدوثه العالية من 1: 500 من السكان في سن الخمسين ويزداد مع تقدم العمر.

أصيب به: هاري ترومان - ماو تسي تونغ - هتلر - محمد علي كلاي - البابا يوحنا الثاني - والرئيس الأمريكي رونالد ريغان ومن علاماته البطء في الحركة والكلام والكتابة والفهم كما أن أكثر من مليون شخص مصاب بهذا المرض في أمريكا ومريض الباركنسون لا ترمش عيناه إلا نادرا.

يعود الفضل للمعرفة العلمية لهذا المرض إلى الطبيب البريطاني جيمس باركنسون الذي وصف المرض للمرة الأولى عام 1817 م عن خلفيات هذا المرض تقول الدكتورة أسمهان فرحان الشبيلي استشارية ورئيسة قسم أمراض الجهاز العصبي في مستشفى ابن سينا

تطور مرض باركنسون
مادة الدوبامين هي مرسل كيماوي في الدماغ. والخلايا المنتجة للدوبامين موجودة في أماكن خاصة من الدماغ Substantia Nigra تتأثر وتقل وتتلف في الأشخاص المصابين بهذا المرض وعند استهلاك مادة الدوبامين، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية التي تسهم في تحقيق التوافق الحركي للإنسان يفقد الدماغ قدرته على السيطرة على الحركات وإدارتها كما يجب، ولهذا يعتبر مرض باركنسون ناجما عن نقص في مادة الدوبامين.

أعراض المرض
تظهر بعد أن يصبح النقص 75-80%، أو عندما يحدث عدم توازن بين الدوبامين ومواد كيميائية أخرى موجودة في النوى القاعدية، مثل: الأستيل كولين Acetylcholine، والجلوتاميت Glutamate، ومادة B، ومادة GABA ومواد أخرى.

هل يوجد في الرجال أكثر من النساء؟
مرض باركنسون يوجد في الرجال أكثر من النساء بنسبة 2:3 ، ومعدل عمر المريض عند ظهور الإصابة هو 50 عاما ، ويمكن أن يحصل عند صغار السن أيضا.. أي قبل سن الأربعين بنسبة 5-10% . ويوجد في أمريكا أكثر من مليون شخص مصاب بهذا المرض ، ونسبة هذا المرض تزداد مع ازدياد متوسط العمر.

الأسماء المشهورة التي أصيبت به
نعم، أصيب به كثير من المشهورين مثل: هاري ترومان، وماو تسي تونغ ، وهتلر، ومحمد علي كلاي ، والبابا يوحنا الثاني، ورونالد ريغان.. وغيرهم.

أعراضه
- بطء في الحركة مع اختلال.

- تيبس في الأطراف.

- رجفان في الأطراف العليا والسفلى.

- وهذا يؤثر على توازن المريض وسيره.

- وهنالك صعوبة في البدء بالحركة والتوقف والدوران.

- كما أنه قد يؤثر على الكلام والبلع والذاكرة والتوازن.

أبرز ما يميزه
الرجفان المنتظم الذي يبدأ في اليدين والأصابع، ثم يمتد ليشمل القدمين والرأس، ويبدو المريض كأنه يدحرج حبات مسبحة بين أصبعي الإبهام والسبابة، ويظهر الرجفان أثناء الراحة، ويختفي أثناء النوم، ومع الحركة الإرادية للطرف المصاب، ويزداد الرجفان مع التوتر والقلق، وهذا الرجفان يؤدي إلى صعوبة في الكتابة والإمضاء والرسم، مع تغير في الكتابة بأن تصبح كتابته أصغر ومرتجفة، مع صعوبة في الأكل، ولا سيما احتساء السوائل مثل الماء والشوربة.

كما يؤثر الرجفان على الحلاقة، وربط الحذاء، أو فتح أو ربط الأزرار، أو لبس الجوارب ، أو عد الفلوس ، أو قرع الباب ، أو استعمال فرشاة الأسنان، وغيرها.

آثاره
من آثار هذا المرض البطء في الحركة وسلاسة السير، وهذا يؤثر في المريض أثناء النهوض من السرير أو الكرسي، أو البدء في الحركة، أما السير فبصعوبة وبخطوات صغيرة وعدم مرونة في السير، وكأن الجسم متشنج وبتوازن مختل، وكذلك يظهر تباطؤ في حركة الساعدين، والتوقف وصعوبة الدوران، ويظهر تغيير في استقامة الجسم والميل إلى الانحناء إلى الأمام، ومن الغريب أن مريض باركنسون قد يستطيع الركض وصعود أو نزول الدرج بسهولة ، بينما يسير ببطء شديد.

بم يتميز مريض باركنسون؟
يتميز مريض باركنسون بوجه جامد الملامح، قليل الحركة، معدوم الانفعال، لا ترمش عيناه إلا نادرا ، وكأنه يضع قناعا أصم على وجهه، وقد يسيل اللعاب من فمه أثناء الليل، أو ترتعش شفتاه ولسانه، فإذا تكلم كان كلامه بطيئا هامسا مملا على وتيرة واحدة، ويكتسب جسمه وضعا متصلبا يتميز بانحناء الظهر، وانثناء المرفقين والركبتين جزئيا، وغالبا ما يمشي المريض بخطوات قصيرة زاحفة، فهو بطيء الحركة ، بطيء الكلام، بطيء الكتابة ، بطيء الاستجابة ، بطيء الفهم ، كأنه قد وضع في قميص من الجبس، أو قناع من حديد.

وهنا لابد من التأكيد أنه ليس كل رجفان أو بطء في الحركة أو تيبس ، هو مرض باركنسون ، إذ إن هنالك كثيرا من الأمراض التي لها أعراض مشابهة. لذلك يجب توخي الدقة عند تشخيص هذا المرض ، أو عند تحويله إلى الجراحة.

هل هناك أدوية حديثة أثرت بالإيجاب على تحسن حالة المريض؟
هنالك أدوية كثيرة وحديثة أثرت إيجابيا في تحسن حالة المريض، ولكن في بعض الحالات تنقص كفاءة الدواء، وفي حالات أخرى لا يتحمل المريض العلاج أو تظهر آثار جانبية لهذه الأدوية لا يمكن علاجها.

وفي مثل هذه الحالات ونسبتها لا تزيد على 10-15% ، يحول المريض إلى لجنة متخصصة للتأكد من التشخيص وتقرير حاجة المريض إلى الجراحة ونوعية وموقع الجراحة . يوجد نوعان من الجراحة إما بالكي أو بالتنبيه الكهربائي بواسطة بطارية تزرع تحت الجلد، وهذا يؤدي إلى نتائج جيدة. وهناك دراسات كثيرة على علاجات متطورة ، وكذلك دراسة هندسة الجينات (المورثات) وزرع خلايا ، خاصة من الجنين.

أسباب مرض باركنسون
أسباب هذا المرض غير معروفة تحديدا ، وهنالك عدة احتمالات:
- فيروس.

- ضعف في المناعة.

- ضمور وتلف في الخلايا المؤدية إلى المرض.

- مواد سامة.

- استعداد وراثي.

علاج المرض
رغم التقدم الكبير في المعالجة الدوائية والجراحية لمرض باركنسون إلا أنه لا توجد حتى الآن معالجة شافية له، ولا تزال هنالك تحديات كثيرة تنتظر الحل.

وما يشجع أن أبحاثا كثيرة ومتطورة تجرى الآن في العالم قد تساعد في المستقبل على ظهور فهم جديد يمكن أن يؤدي إلى شفاء المرض.

والمعالجة في الوقت الحاضر تستمر طوال الحياة مثلها مثل معالجة مرض السكري، فهي تساعد على تخفيف حدة الأعراض، وعلى استعادة القدرات الوظيفية ، وتحسين نوعية الحياة فقط ، فيتمكن المريض من أن يعود إلى مزاولة حياته الطبيعية في العمل والمجتمع، كما يشعر بنعمة الصحة والسعادة، وعدم الاعتماد المستمر على الآخرين.

العوامل التي تؤثر في المريض
- التوتر.

- الطريقة التي يتم التعامل بها مع المريض.

- وجود أمراض أخرى مثل السكري ، أمراض القلب ، الضغط.

- تردد المريض على عدة أطباء.

- الجراحة التي ليس لها داع.

- عدم وجود جمعيات ومراكز ومؤسسات لرعاية المرضى وتثقيفهم مع عائلاتهم ومن المسؤلون عنهم.

- قلة الأطباء المتخصصين في مرضى باركنسون والحركات اللاإرادية.

ما الذي يجب فعله
- استشارة الطبيب النفسي.

- التدريب الذاتي.

- تقنية التغذية الاسترجاعية.

- التأمل.

- استشارة اختصاصي المعالجة بالعمل أو الانشغال ليقدم نصائحه حول مشاكل الحركة عند المريض.

- استشارة مدرب النطق ليقدم إرشاداته حول تقنيات التكلم والتمارين الخاصة بعضلات الوجه وثيقة الصلة بعملية المضغ.

- القيام بالتمارين الرياضية والمشي والغناء والتكلم على أنغام الموسيقى
Under Creative Commons License: Attribution

تحذير طبي: الجرعات الكبيرة تحول الأدوية .. إلى مواد سامة



يمكن لجسم الإنسان الشاب أو الشخص الذي في منتصف العمر، أن يتحمل جرعات الأدوية الموصوفة بسهولة، ويمكن لهذه الأدوية أن تساعده كثيرا في التغلب على الأمراض، لكنها قد تتحول إلى مواد سامة في جسده حينما يتعدى عمره 65 سنة، وفقا أطباء اختصاصيين ألمان. وقد دعا هؤلاء الأطباء وفي ضوء الدراسات والإحصاءات الجديدة، إلى تقليص جرعات الأدوية عند المسنين.

بل إن بعضهم دعا إلى تقليصها إلى النصف خشية تعريض المريض لمضاعفات هذه الأدوية بعد سن الثمانين، مع ملاحظتهم أن هذه الأدوية قد تكون ضرورية لحياة المريض، مثل أدوية معالجة ضغط الدم أو التهاب القصبات المزمن وغيرها، إلا أن جسم الإنسان المسن يعجز نسبيا عن تحملها، وتتحول أحيانا إلى مواد سامة.

تسمم بالأدوية
التحذيرات الطبية جاءت بعد إحصائية أعلنها «اتحاد شركات التأمين الصحي التقنية» في ولاية بادن فورتمبيرغ الجنوبية الغربية في ألمانيا. وهي معطيات مستمدة من دائرة الإحصاء المركزية في فيزبادن. وتقول الإحصائية إن 1200 مسن نقلوا إلى مستشفيات ولاية بادن فورتمبيرغ عام 2011 وهم يعانون من حالات تسمم سببها تناول الأدوية بجرعات لا تتناسب مع قوة أجسادهم.

وكان كل ضحايا جرعات الأدوية الكبيرة ممن تعدت أعمارهم الـ65 سنة، وشكلت النساء نسبة الثلثين منهم. وأشار اتحاد شركات التأمين الصحي إلى أن الوضع في الولايات الألمانية الأخرى لا يختلف عما هو عليه في هذه الولاية الجنوبية الغربية حسب معطيات دائرة الإحصاء المركزية.

وقال أندرياس فوغت، رئيس اتحاد شركات التأمين، إن معظم هذه الأدوية عقاقير مهدئة، أو أدوية لمعالجة أمراض القلب والدورة الدموية، أو أدوية مضادة للاكتئاب وأخرى لمعالجة أمراض المعدة والجهاز الهضمي ككل.

وأشار خبير العقاقير إلى أن معظم هذه العقاقير كان المسنون يتناولونها بجرعات كبيرة، ولكن موصوفة من الأطباء، لكنها لم تكن تلائم أجسادهم وهم في هذه السن. وحذر من أن بعض هذه العقاقير يشكل مع الأدوية القاتلة للألم «كوكتيلا» من الأدوية الخطرة على أجساد المسنين.

هذا ليس كل شيء، لأن تقرير اتحاد شركات التأمين يشي بأن 27% من المسنين في ولاية بادن فورتمبيرغ تلقوا عام 2011 أدوية موصوفة من أطباء، لكنها سببت لديهم اختلاطات ومضاعفات خطيرة بسبب ترك تناولها لتقديرات المرضى أنفسهم.

وذكر فوغت أن المرضى المسنين يعيشون في غالب الأحيان بمفردهم، ولهذا، فإن ترك تقدير الجرعة لهم، أو على أساس الوصفة المرفقة بالدواء، قد يؤدي إلى تناول جرعات كبيرة.

وتم التوصل إلى نسبة الـ27% بعد تصنيف وفرز الأدوية التي منحت لمليون مريض مؤمن عليه لدى الشركات وتزيد سنه على 65 سنة. ولهذا فقد أعدت شركات التأمين قائمة «أدوية حرجة» من 83 عقارا أوصت بعدم وصفها للمسنين إلا في الحالات القصوى.

جرعات «كبيرة»
غيرد جليسكه، خبير العقاقير من جامعة بريمن، قال إن المسنين يعانون بشكل دائم من الأعراض الجانبية للأدوية التي يتعاطونها، لكنهم لا يشعرون بذلك بسبب «إدمانهم» عليها.

فالجرعة المعتدلة في سن الشباب تصبح جرعة فوق اللازم بالنسبة لجسم الإنسان المسن، ذلك لأن جسم المسن يتقبل جرعات الأدوية بشكل أبطأ من جسم الشاب، ولذلك فإنها تبقى في جسده فترة أطول أيضا.

الدكتور روديجر هولزباخ، المتخصص في معالجة إدمان الأدوية، أشار إلى أن حركة الأنسجة وعمل الأعضاء الحيوية في جسد المسن أبطأ أيضا. وهذا يضعف قدرة الجسم على التعامل مع الأدوية، ثم إن كمية الماء في أنسجة جسد الإنسان المسن أقل، ولذلك فإن الأنسجة أيضا أكثر «كثافة» ولا تستطيع تقبل الأدوية بسهولة، هذا ينطبق على الأدوية المهدئة والمخففة للألم أكثر من غيرها.

المركز الألماني لأبحاث الإدمان DHS أجرى دراسات حول الاختلاف بين أجساد الشباب والمسنين من ناحية تقبل الأدوية، ودعا على أثرها إلى تقليل جرعات الأدوية بنسبة 10% عند الأشخاص ممن تزيد سنهم على 65 سنة. ويمكن بعدها تقليص الجرعة بنسبة 10% لكل عقد من السنين يزيد على 65 سنة. ويمكن تقليصها أكثر بالقياس إلى وزن الجسم وبقية أنواع الأدوية التي يتعاطاها المسن.

50% من المسنين فوق 65 سنة يعانون من مرض واحد على الأقل، مع نسبة أكبر منهم يعانون من أكثر من مرض. ولأن هذه الأمراض مختلفة، مثل مرض في القلب وآلام في العمود الفقري، يزور المسن أكثر من طبيب، ويصف كل طبيب العلاج المناسب، حسب خبرته، بغض النظر عما يكتبه الطبيب الآخر.. ولهذا، فإن احتمالات المضاعفات والاختلاطات تزداد أيضا، بل وتتضاعف إذا كان المريض يتعاطى الكحول ويدخن النيكوتين.

وتكشف إحصائية اتحاد شركات التأمين أن 10% من المسنين تم إحضارهم مرة إلى المستشفيات بسبب اختلاطات ومضاعفات الأدوية التي يتعاطونها.

الدكتورة كريستا ميرفرت - ديتا، من المركز الألماني لأبحاث الإدمان، حذرت من مشكلة أخرى تتعلق بالمسنين والمعانين من النسيان والخرف، فمعظم هؤلاء المرضى يتناولون عدة أدوية في اليوم الواحد، وكثيرا ما يخطئون في الأدوية، رغم أن الأطباء يصنفونها لهم حسب اللون.

وما زال الأطباء يتركون للمسنين، كما هي الحال مع الشباب، قرار تناول الأدوية غير المشروطة بوصفات الأطباء. وفي رأيها، فإنه من الضروري اليوم فرز الأدوية الأخيرة، التي تعتبر بريئة، أيضا بألوان أخرى منعا للوهم والاختلاطات.




Under Creative Commons License: Attribution

غسل الأسنان بعد الطعام مباشرة يضر بطبقة المينا



حذرت دراسة طبية من غسيل الأسنان فى غضون العشرين دقيقة من الانتهاء من الطعام قد يسبب أضرارا بمينا الأسنان فى الوقت الذى يسهم فيه الانتظار لنحو ساعة كاملة فى حمايتها.

وأشارت الأبحاث إلى أن الإكثارمن غسل الأسنان قد يتسبب فى أذى الأسنان أكثر من نفعها خاصة بعد تناول الطعام مباشرة حيث تعمل على سرعة دخول الاحماض الضارة بين الاسنان والناجمة عن تناول العناصر الغذائية المختلفة .

وأوضح الباحثون أن غسل الاسنان مباشرة قد يعمل على تغلغل الاحماض الضارة بميناء الاسنان إلى طبقات أكثرعمقا فى الاسنان مما يشكل أضرارا إضافية .
Under Creative Commons License: Attribution

لقاح للإقلاع عن التدخين يمنع وصول النيكوتين إلى المخ



تسعى شركة جديدة في مدينة بوسطن الأميركية إلى ابتكار تقنية غير تقليدية لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، حيث تحاول صنع لقاح النيكوتين الأول من نوعه في العالم.

وتهدف شركة «سيليكتا بيوساينسز» التي أسسها المهندس روبرت لانغر خريج معهد ماساتشوستس وخبيرا علم المناعة بجامعة هارفارد، أوريتش فون آندريان، وأميد فاروخ زاد، إلى تطوير علاج لمساعدة المدخن على التخلص من آثار إدمان هذه العادة، عن طريق تحفيز رد فعل مناعي يدوم لعدة سنوات.

جسيمات «نانوية»
وعلى الرغم من أن النيكوتين ليس فيروسا، فإن لانغر وزملاءه يعتقدون أن بإمكانهم التعامل معه بالطريقة نفسها التي يتعاملون بها مع الفيروسات حيث تستخدم شركة «سيليكتا» جزيئات نانو (النانو وحدة قياس تبلغ واحدا من المليار من المتر) صغيرة اصطناعية لتحفيز النظام المناعي على تكوين أجسام مضادة تلتصق بجزيئات النيكوتين، لزيادة حجمها بما يكفي لإثارة رد فعل مناعي.

تلتصق الأجسام المضادة التي أطلقتها جزيئات النانو بشكل تلقائي بسطح جزيئات النيكوتين المتغيرة حيث تتشابه في الشكل، وبذلك يمنع مركب النيكوتين المتضخم من عبور الحاجز الدموي الدماغي ومن إحداث التأثير المنبه المعتاد المصاحب للتدخين.

وخلال العام الماضي، تم اختبار جزيئات النانو الخاصة بشركة «سيليكتا» في المختبر، وحاليا تقوم الشركة باختبار سلامة هذه الأجزاء في الأشخاص، في المرحلة الأولى من التجربة.

ويعد لقاح النيكوتين الخاص بشركة «سيليكتا» هو المثال الأكثر تقدما على جهودها الرامية إلى صنع لقاحات مخصصة باستخدام جزيئات النانو المهندسة وراثيا. يجب أن يتم إنتاج تلك اللقاحات الصناعية في وقت وجيز وبكميات ضخمة عن اللقاحات العادية، وأيضا بتكلفة أقل. تأمل «سيليكتا» أيضا في تطوير علاج يعتمد على النظام المناعي لعلل وأمراض، بما في ذلك الملاريا، تفتقر إلى وجود علاجات من هذا النوع.

ونظرا لأن هدف «سيليكتا» هو التخلص من النيكوتين قبل أن يمر من الحاجز الدموي الدماغي، فهو يختلف عن طرق أخرى للإقلاع عن التدخين، التي غالبا ما تعوض الرغبة الملحة في التدخين بتوفير النيكوتين بشكل آخر، مثل اللاصقة.

تقليل آثار التدخين
على الرغم من عدم وجود عقار مكافئ من الناحية الحيوية ينافس لقاح «سيليكتا»، فإنه سيتوجب عليه تخطي الكثير من العقبات، فلكي تثبت فعالية اللقاح في التجارب السريرية، فيجب أن يؤدي العلاج إلى إقلاع بعض الأشخاص عن التدخين تماما، وليس الحد من التدخين.

ولا يقضي لقاح النيكوتين على الشعور بالحاجة للنيكوتين، لكنه بدلا من ذلك يقلل الآثار التي تنتج عن تدخين السيجارة.

ونتيجة لذلك، يجد المدخنون الذين تلقوا لقاح النيكوتين هذا أنهم عاجزون عن تخفيف أعراض انسحاب النيكوتين من أجسادهم بالتدخين. ويعترف بيتر كيلر، نائب رئيس شركة «سيليكتا»، أن تدخين عدة سجائر على التوالي قد يتغلب على النظام المناعي ويقدم نشوة جزئية تنتقل خلالها جزيئات النيكوتين السائلة إلى المخ.

تعتمد الجهود السابقة لصنع لقاح للإقلاع عن التدخين على أسلوب تقليدي في توفير النيكوتين بطريقة أقل ضررا، ولكن لم ينجح ذلك في مساعدة المدخنين على الإقلاع عن هذه العادة.

تتسبب العقاقير المتوافرة حاليا في حدوث أعراض جانبية خطيرة كما أنها لا تتسم بفاعلية كبيرة في مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين. فمعدل نجاح عقار مثل «شانتيكس»، وهو مضاد الذهان يمنع النيكوتين من الاتحاد مع المستقبلات الدماغية عند وصوله للمخ، في المساعدة على الإقلاع عن التدخين لا يزال دون 25 في المائة، ولكنه يحقق مبيعات تصل إلى 700 مليون دولار سنويا حول العالم منذ إنتاجه عام 2007.

يجب أن يدوم مفعول لقاح النيكوتين لعدة أعوام، ولكن عقاقير النيكوتين، مثل عقار «شانتيكس» أو «زيبان»، على العكس، يتوقف تأثيرها بتوقف العلاج، وتلك الأدوية لا يمكن استخدامها أكثر من عدة أشهر بسبب أعراضها الجانبية الخطيرة.

وقد حصلت شركة «سيليكتا» على نحو 80 مليون دولار من شركات رؤوس الأموال مثل «بولاريس» و«أوروبيميد» و«فلاج شيب بارتنرز»، والحكومة الروسية عبر صندوق «روسنانو» للاستثمار في التكنولوجيا الحيوية.

وأضاف كيلر في حديث نقلته مجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية أنه من المقرر الانتهاء من نتائج المرحلة الأولى في بداية شهر يوليو (تموز) المقبل، حيث سيتم تحديد إلى أي مدى سوف تتوسع هذه التجربة، إذا كانت النتائج غير حاسمة، أو أن تدخل التجارب المرحلة الثانية إذا كانت الجسيمات التي تلتصق بالنيكوتين لم تسبب ضررا للبشر
Under Creative Commons License: Attribution

هل تستطيع الهواتف الذكية الكشف عن الأمراض؟



شهدنا الاستخدامات الطبية لأجهزة «آي فون»، كما رأينا أيضا الأنوف الإلكترونية (والألسنة أيضا). ماذا إذن عن الجمع بين كليهما؟

تلك هي رؤية فريق من الباحثين في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، بقيادة نيت لويس، اختصاصي الكيمياء، الذي يقوم فريقه بتطوير أنف إلكتروني قادر على استنشاق البخار الكيميائي. وتعتقد هيثر كريغ، طالبة الدكتوراه التي تعمل مع لويس، أن تلك التكنولوجيا سوف تصبح يوما ما صغيرة الحجم ومتاحة للجميع حيث يمكن للطبيب أن يحملها لأي مكان على جهاز «آي فون» الخاص به، ويستخدمها لإجراء فحص فوري وتشخيص الحالات للمرضى: «لن تكون بحاجة لإرسال العينات للمختبر، حيث يمكنك البدء فورا في العلاج».

شم المرض
قد تكون فكرة أن تتمكن من شم المرض - بغض النظر إن كنت تفعل ذلك عبر الهاتف الذكي - غريبة للبعض. لكن استخدام حاسة الشم شكل من أشكال الفحص الكيميائي، الذي يشكل أساسا لفحوص تشخيصية عديدة.

ويقول أحد الأطباء المشاهير: «بإمكانك أن تعلم الكثير عن طريق شم المرضى بالأنف» حيث ذكره أبقراط مثالا على التشخيص من خلال شم المرضى (بإمكانك أن تجد تاريخ تحاليل التنفس من أجل التشخيصات الطبية على الإنترنت)».

في شهر أغسطس (آب) الماضي، أوضحت كورتني هامفريس الكاتبة بمجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية كيف يمكن للأنف الإلكتروني اكتشاف مرض السل في عينة من البول. وكانت النتائج في نيودلهي في الهند مدهشة: «جمع الباحثون عينات بول من أكثر من 100 شخص حديثي الإصابة بالسل في نيودلهي حيث قاموا بتحليل جزيئات البول التي تتبخر بسرعة في الهواء، وتسمى مركبات عضوية متطايرة، باستخدام الكروماتوغرافيا الغازية وقياس الكتلة الطيفي، التي توفر نتائج تفصيلية عن المكونات الكيميائية ونسب تركيزها.

وباستخدام ذلك المنهج للبحث عن النماذج، تمكنوا من تحديد المركبات العضوية المتطايرة الموجودة بتركيزات مختلفة في الأشخاص المصابين. وبهذه الطريقة أصبحوا قادرين على التنبؤ بالإصابة بمرض السل في مجموعة أخرى من المرضى بنسبة دقة تصل إلى 99%».

ذكر مقال نشر عام 2008 في دورية «كيميكال ريفيو»، دراسة متعمقة عن الأنف الإلكتروني (تحت عنوان: «الوضع الحالي والاتجاهات المستقبلية»). ذكر المقال بإيجاز طرقا مختلفة من التشخيص الإلكتروني (شملت كل شيء من الكروماتوغرافيا الغازية حتى القياس بطيف الأشعة تحت الحمراء) وقام بتحليل تطبيقات عديدة للتكنولوجيا تتعدى تشخيص المرض (تحليل الطعام والشراب بالإضافة إلى مراقبة البيئة).

وخلصت الدراسة إلى القول: «تتنوع احتمالات استخدام تكنولوجيا الأنف الإلكتروني في المجال الطبي»، حيث أشاروا إلى أن مرض البولينا، والأمراض الفطرية للجهاز التنفسي، والإصابة بضيق التنفس، حتى الإصابة بسرطان الرئة ضمن الأمراض التي يمكن اكتشاف الإصابة بها عن طريق الأنف الإلكتروني.

إذن متى يمكننا أن نرى هذا الشيء متجسدا في الواقع؟ على الرغم من افتراض صحيفة «ديلي ميل» ومصادر أخرى بشأن ابتكار جهاز أنف إلكتروني في حجم «آى فون» وبأسعار مناسبة قريبا، فإن الباحث هامفريس كان أقل تفاؤلا، حيث قال لـ«تكنولوجي ريفيو» إن القيام بتصغير حجم الجهاز وطرحه بأسعار مناسبة للجميع سوف يكون «مهمة بالغة الصعوبة».
Under Creative Commons License: Attribution

هل تعلم أن الجلوس لوقت طويل قد يقتلك؟



اترك بغرفتك بعض المساحة الفارغة لأنك سترغب في تأدية بعض تمرينات الضغط بعد قراءة هذا الموضوع، حيث أعلنت دراسة جديدة نشرت في أرشيف الطب الباطني أجريت على 200.000 شخص أن الوقت الطويل الذي نقضيه جالسين على مؤخرتنا يمكن أن يساهم في الوفاة المفاجئة، ويرجع جزء من ذلك إلى أن هذا الوضع يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
التفاصيل:على وجه التحديد اكتشف الباحثون أن الأشخاص البالغين الذين يجلسون لمدة 11 ساعة أو أكثر يوميا هذا بالإضافة إلى وقت قيادة السيارة، الجلوس داخل المكتب، وعلى الأريكة بالنسبة لربات البيوت، يزداد لديهم خطر الوفاة خلال الثلاثة سنوات التالية بنسبة 40% مقارنة بأولئك الذين يجلسون أقل من أربع ساعات في اليوم.
والحقيقة أن متوسط ما يقضيه الشخص البالغ يصل لحوالي 90% من وقت فراغه جالسا رغم أن أقل من نصف هؤلاء الأشخاص يقومون بالحد الأدنى من متطلبات النشاط البدني المطلوب بصفة يومية، هذا بناء على تقرير منظمة الصحة العالمية، حيث تضيف أن الجسم بحاجة إلى (150 دقيقة من التمارين المتوسطة أو 75 دقيقة من التمرينات القوية في الأسبوع)، وبما أننا لا نؤديها فهذا هو بالتأكيد سبب القلق.
عدد الخطوات اللازمة في اليوم:توضح مستشارة اللياقة البدنية "Beth Ricanati, M.D." أننا بحاجة إلى السير كل يوم بما يساوي 10.000 خطوة، وهذا بناء على ما صرحت به جمعية القلب الأمريكية، وأضافت أنه إذا كنت تجلس لهذا الوقت الطويل يصبح من المستحيل أن تؤدي هذا العدد الكبير من الخطوات.
ربما تفكر وتقول: "لكنني أذهب لصالة التمرينات الرياضية كل صباح قبل التوجه للعمل، إذن فأنا غير معرض لهذا الخطر"، لكن الخبراء يقولون إنك للأسف ضمن من تتحدث عنهم هذه الدراسة.
فممارستك للرياضة بشكل منتظم يعطيك فرصة أفضل إلا أن هذا لا يزال غير كاف إذا كنت تقضي أفضل جزء من يومك جالسا (خاصة لمن يعملون على المكاتب)، وبينما الأشخاص الخاملين الذين يجلسون أغلب الوقت لديهم خطورة مضاعفة للتعرض للوفاة المفاجئة في غضون ثلاثة سنوات، على عكس الأفراد ذوي النشاط الذين يجلسون أقل فترة ممكنة.
وبناء على كل ماسبق فإن جلوسك هذا المقدار الكبير من الوقت يعرضك للخطر بغض النظر عن نظام التمرينات الرياضية التي تمارسها، وهل يعني ذلك أن كل العرق الذي يفقده جسمك خلال ركوب الدراجات والجهد المبذول فوق الألعاب الرياضية لا قيمة له؟
تخبرنا الدكتورة "ريكانتي" أن الصورة ليست قاتمة أو بيضاء تماما فالساعة التي تقضيها داخل صالة الألعاب الرياضية تعتبر أفضل من لا شيء فعليك الحصول عليها، فبممارستها لن تحصل على الفوائد التي تعود بالنفع لصحة قلبك فقط إنما ستتخلص من التوتر وتجد أنك أكثر اهتماما بجسمك خلال الجزء المتبقي من اليوم.
فإذا كنت جالسا معظم اليوم، يصبح من السهل حقا أن تتحول إلى شخص غير قادر على وزن الأمور أو التركيز تماما، وينتج عن ذلك الاندفاع إلى العديد من الخيارات والسلوكيات غير الصحية مثل تناول أطعمة ضارة.
الأخبار الجيدة:في مقدمة الأخبار الجيدة أنك غير مضطر للتخلي عن عملك المكتبي إذا كنت ترغب في الحفاظ على صحة جسمك، فقد اكتشفت الدراسة أيضا أن الوقوف والحركة أثناء اليوم يقلل فرص الوفاة المبكرة والناتجة عن أمراض القلب.
وإذا قمنا ببعض اللفات حول المكتب أو الخروج للاستمتاع بالشمس خلال اجتماعاتك الأسبوعية مع فريق العمل يقدم الكثير، وهنا بعض النصائح العملية التي تساعدك على الحركة أثناء ساعات العمل.
ولتجنب خطر الوفاة المفاجيء نتيجة لطول فترة الجلوس إليكم هذه النصائح:
الحصول على مقياس للخطوات:قد نجد أن الوصول إلى عدد 10.000 من الخطوات عمل بالفعل صعب، ولتحقيق ذلك تنصح الطبيبة "ريكانتي" أن علينا العمل للوصول إلى هذا العدد، حتى إذا لم تصل له والحل هنا ارتداء مقياس للخطوات لأنه يجعلك على وعي بمدى المجهود أو النشاط البدني الذي تسجله أثناء اليوم، وعليك ربط المقياس واستخدامه كحافز لمزيد من التحرك.
الجلوس على كرة طبية:الكرة الطبية عبارة عن مقياس للكتفين وتستخدم لأعادة تأهيل وتقوية التدريبات وتقدم دورا هاما في مجال الطب الرياضي، مما يساعد على تقوية القلب لأنك ستعمل بجد حتى تتمكن من الجلوس عليها، مما يعني التواصل والعمل المشترك بين عضلات البطن والظهر معا وهذا يختلف كثيرا عن الجلوس فوق كرسي تقليدي.
كذلك يمكن استخدام الكرة الطبية كوسيلة تذكرنا بالحركة.
أخذ فترات راحة متكررة:تمثل فترات الراحة المتكررة عاملاً فعالاً جدا لتحقيق مانهدف إليه من تدريب عضلات الجسم وتجنب الآثار المميتة التي تنتج عن الجلوس لفترات طويلة وهنا بعض الأفكار:
- بدلا من التواصل مع زميلك في العمل عبر الإنتر نت انهض من مكتبك واذهب إليه لتخبره بما تريد.
- بدلا من عقد الاجتماعات الدورية في قاعة الاجتماعات يمكن أن تأخذ فريق العمل وتجتمع في مكان خارجي في الهواء الطلق وبهذا أنت تغير الجو وتتحرك وتستنشق بعض النسمات المنعشة.
- حاول ملء زجاجة المياه خاصتك من وقت لآخر لتتحرك وفي نفس الوقت تشرب كمية المياه المناسبة.
- خذ استراحة لتناول الغذاء ومن الأفضل أن تكون خارج المكتب.
التمدد على مكتبك:قد يصعب عليك ممارسة التمرينات الرياضية داخل مكان العمل، لكنك تستطيع بين الحين والآخر فرد ذراعيك، رجليك وظهرك خلال اليوم فأنت بذلك تحرك جميع أجزاء جسمك باستمرار وتحقق نفس الهدف.
اذهب للعمل سيرا:حسنا إذا لم تستطع قطع كل المسافة من منزلك للعمل سيرا على الأقدام على الأقل اركن سيارتك بعيدا عنه واترك لنفسك مسافة معينة سيرا، كذلك يمكن أن تصعد السلم بدلا من ركوب المصعد أو السلالم المتحركة.
مهما كانت الطريقة التي تبقيك في حالة من النشاط المستمر قم بها ولا تتردد لأننا وللأسف أصبحنا عالماً جالساً بسبب وسائل الراحة والترفيه حولنا، لذا نحن بحاجة شديدة لكسر هذا الركود والنهوض والحركة.
Under Creative Commons License: Attribution

دورة الفيسبوك

Fourni par Blogger.

المشاركات القديمة